Uncategorized

جنبلاط والحوار

جنبلاط والحوار الفعال
اذا لم يعترف اللبنانيون بأن مشكلتهم هي النظام البنوي والطائفي اولا وأخير ا
واذا لم يعترفوا بأن الولايات المتحدة هي رأس مصائبهم بسبب أمن الكيان العبري لن يستطيعوا تغيير شيئا في حياتهم اليومية والاجتماعية والسياسية فالامور تجري من سيئٍ إلى أسوء .
وما دام الحوار ما بين المقاومة و الاطراف اللبنانية غير فعال وما بين جميع الاطراف اللبنانية دون المستوى المطلوب أو يبقى في حدوده الدنيا نتيجة أي اعتبار سيبقى لبنان في خضم الامواج العاتية وف مهب الريح العاصف لعل أهمية الحوار هو فتح النوافذ واجتراح الحلول لان قدر لبنان هو هذه الفسيفساء الجميلة
لعل ما طرحه السيد وليد جنبلاط في مسألة دور المقاومة والدولة هو جدير بالنقاش على أعلى مستويات لواقعية الاحداث ولمطلوبية بناء الدولة ومواجهة التحديات .
فالمقاومة هي نتيجة طبيعية لاعتداءات اسرائيل على لبنان وبالتالي الرد السيادي الطبيعي أن تكون المقاومة جاهزة وحاضرة في كل الميادين ومنذ نشوء الكيان كانت اسارئيل تمارس الاعتداءات الاقتصادية والمالية والعدوانية والعسكرية وبالتالي الرد الطبيعي هي المقاومة الاقتصادية والمالية والعسكرية والوطنية بالوعي وبالقدرة .
لعل مفهوم الحروب تتطور ومن الطبيعي مفهوم المقاومة ان يتطور كذلك .
ان ورقة المقاومة هي أهم عنصر قوة في مفهوم السيادة اللبنانية بل هي حاجة لهذه السيادة الحقيقية ولكن كيف يمكن التنسيق ما بين فعل مقاوم عسكري او اقتصادي او مالي مع هيكيلية الدولة اللبنانية فهذا لابد له من حوار حتى مع الذين نراهم خصوما غير عاديين.
ما طرحه الزئيس بري مع لقطات حوارية في المجلس النيابي في الجلسة الاخيرة مع النائب جورج عدوان كان مهما واشارة مهمة فلتكن جلسات للنقاش علانية وسرية .
وما طرحه السيد وليد جنبلاط على التويتر كذلك له اهميته الا أن السيادة منتهكة من قبل العدو الاسرائيلي وهذا يتطلب سرعة موقف وحكمة قرار فكيف سيكون الرد اذا المجرم الاسرائلي يسرق مال لبنان ونفط لبنان وبرضا امريكي فالرد الطبيعي ان يصطف اللبنانييون خلف المقاومة ويدعمون ردها والا حينما تغيب الدولة عن عذابات الناس وآلامهم ومصالحهم وطموحاتهم سيملأ الفراغ الشعب بمقاومة طبيعية وشجاعة واقدام ويبقى الحوار الفعال هو السبيل الوحيد لتنظيم الردود الحكيمة على اعتداءات اسرائيل والاحتكار هو احد اهم اوجه الاسلحة الاسرائلية في لبنان فالحوار يبقى خلاص اللبنانيين الاول والاخير بقلم الدكتور حسان الزين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى